Monday, July 25, 2016

صُدفة

يُخَيَّل إليَّ أنني سألتقيك صدفة

سيجذبني ذلك الكتاب المحمول بين كفيَّك ، و سيجذبك لون حذائي الغريب
و ستصبح الصدفة .. عادة
في كل يوم أنت تحمل كتاباً جديداً و أنا أرتدي حذاءً مُغايراً
في اليوم السادس ..سأتجاهل زحام البشر المنتشرين من حولي انتظاراً لوسائل مواصلاتهم .. و سأسير باتجاهك .. و انت أيضاً ستتحرك ناحيتي .. حتي نقف وجهاً لوجه .. و نقول في لسان واحد : أنا عاجبني الـ 

فتنظر إلي كتابك قائلاً : تصوري أنا بقالي خمس أيام مش باخد بالي من اسم الكتاب اللي أنا شايله !

فأرد بسرعة : أنا كمان .. أنا كمان بقالي خمس أيام مش باخد بالي من لون الجذمة إذا كانت لايقة ع الهدوم و لا لأ !

فتدركنا ابتسامة كبيرة ، تعلن لكلينا أننا لن نقبل بعد اليوم بغير اللقاء يومياً علي حافة الوقت ، نتبادل النظر إلي الكتاب و الحذاء ، ثم ينساب كل منا في طريقه ، مُحتمين ابتسامة اللقاء التي ستدوم حتي يتجدد