Saturday, December 31, 2011

مش عايزة اتجوز !!


طبعا أنا عارفة كل اللي هيدور في دماغكم دلوقتي أول لما تقرأوا العنوان وهتقولوا البت دي يا إما مجنونة يا إما مجنونة .. واللي هيقول دي بتعمل شوووو وفراقيع وهي أصلا ولا حاجة .. وهي البت دي دماغها جرالها إيه .. إلخ إلخ إلخ

وعشان أوّفر عليكم عناء التفكير والدهشة .. فأحب أوضح لحضراتكم إن الموضوع بسيط جدا .. فأنتم يا سادة أمام شخصية " أبنورمال " .. كل حاجة في حياتها مش طبيعية وهي ذات نفسها مش طبيعية

ــــــــــ
  • كائن سفروتي لا ينتمي للأرضيين .. حاجة كده قصيرة ومسلوعة
  • شولة .. يعني بكتب بإيدي الشمال وأعاني من اضطهاد المجتمع ونظرته العنصرية لليسار عموما
  • أمتلك عدد 2 من الإخوات الذكور اللي مش معترفين بإني أختهم الكبيرة وبيعاملوني من منطلق إني إحدي عرائس الباربي اللي لو داسوا علي إيدها هتقولهم i love u
  • أعاني من كبت وحجر علي الأفكار اللي بتدور في دماغي .. واتمنعت رسميا من الكتابة والتعبير عن الرأي
  • محدش معترف بإني خلاص عديت سن الرشد وماشية في الـ 22 كمان .. للأسف عندهم كونسيبت إني لسة طفلة
  • ملكة لكوكب وهمي " كوكب السفاريت " وبه مواطنين موجودين علي أرض الواقع .. وعايشين ومصدقين نفسنا

ــــــــــ

عزيزي الكائن الآخر " اللي هو الرجل يعني " .. لك أن تتخيل إنه في كل مجلس من مجالس البنات لابد وأن تأتي سيرة فارس الأحلام والشاب الحليوة اللي هيخطف الاخت دي ويخلصنا منها ونرتاح للأبد 

ونادرا لما واحدة فيهم تحاول تعمل جلسة مصالحة مع النفس وتشوف مواصفات الشاب المزعوم هتتماشي مع شخصيتها أم لا

وبين هذا وذاك .. الاقي مفيش مواصفات 

فيه امنيات

وبما إني شخصية معقدة 

فبالتالي مفيش حد هيتحمل الامنيات دي

ولو اتحملها يوم هيطلّعها عليا 365 يوم

طب وليه العذاب ده

أنا بأوّفر علي نفسي من دلوقتي وعليك " أيها الشاب المزعوم " .. عناء تحقيق الأمنيات الفظيعة اللي لازم تتأكد انها مش هتخلص .. لا دي في تزايد مستمر .. يعني مثلا لو جيت مثلتها منحني دالة تزايدية .. هتلاقي المنحني طالع طالع طالع مبينزلش أبدا .. والميل بيطلع بالموجب

ولو لا قدر الله اكتشفت إنك هتقدر تحقق الامنيات دي معايا .. يبقي انت استغفر الله استغفر الله كائن عجيب

:D:D



لذلك أيها الكائن العجيب " ياللي ممكن تيجي أو ممكن متجيش " .. لازم تعرف  الآتي

إني ممكن أصحيك الساعة 6 الصبح من عز النوم وأقولك .. قووووووووم أنا عايزة اتمشي .. الجو في الوقت ده بيبقي فظيع أصلا

أنا بكره الروتين ومش هسمح إن بكرة يبقي زي النهاردة .. تتنطط تتشقلب بقي انت وشطارتك .. المهم تخترع حاجة جديدة نعملها كل يوم .. ولو تأففت ولا حبيت تفلت .. هروح احضرلك شنطتك وأقولك يلا يا بابا كمل باقي الأسبوع عند الست الحاجة 

بحب جو الحفلات والندوات جدااااااااااااا .. ياريت تبقي تعمل حسابك علي حفلتين في الشهر كده علي كام ندوة 

بدل ما تضيع فلوسك ع الكلام الفاضي والهدايا والحاجات الهبلة دي .. انا ممكن اقبل انك تجيبلي كتاب كل شهر اتسلي فيه .. بدل ما الواحدة مخها يقف من كتر الطبيخ والغسيل 

ابقي تعالي بقي في يوم واستخف بعقلي ولا اعمل نفسك بتهاودني .. عشان اطلع عينك .. انا بحب المناقشة وتقنعني واقنعك .. ورغم كده انا بعمل اللي في دماغي في الاخر من غير ما احسس اللي قدامي بكده

"شريرة موت"

ــــــ

الفكرة كلها في إنه يكون فيه حد مقدر العقلية اللي قدامه .. وعارف هي بتفكر إزاي

وبما إننا أساتذة في تقبل الرأي والرأي الآخر

فأنا حبيت اختصر الطريق من أولها وأقول إني مش عايزة الكائن الآخر ده .. إلا لما يحترم الكائنة اللي قدامه

حتي لو كانت مش باينة من الأرض

:D:D:D:D



عزيزي الكائن الآخر .. نااااااااام وارتاح 

I'm Single & Proud :D 

Saturday, October 29, 2011

حوار مع صديقي الملحد .. Butterfly Effect




تأخرت كثيراً في كتابة هذه التدوينة ضمن سلسلة تدوينات "تأثير الفراشة" .. والتي عزمت أن أكتبها لتكون بمثابة تأريخ مبكر لبعض الأحداث والأشخاص الذين تركوا بصمة عميقة في حياتي ومازالواااا

وربما كانت تدوينة اليوم استكمالاً لما سبق وليس موضوعاً جديداً .. أو تأثيراً جديداً .. فهي جزء مما حدث وليست الحدث نفسه

هذه التدوينة كانت ترتبط كتابتها بحصولي علي كتاب "حوار مع صديقي الملحد" .. رغم أن الكتاب موجود لديّ إلكترونياً ولكنني سئمت هذا النوع من القراءة .. فالمتعة الحقيقية هي أن أمسك الكتاب بين يديّ وربما رحت في سبات عميق وهو مازال معلقاً بين أصابعي واستيقظ لأجده قد نال نصيبه من السبات هو ايضاً ورقد علي الأرض

:D:D:D

خلال الأيام الماضية كنت أبحث عن الكتاب بدايةً من مصدره أو الدار التي نشرته وصولاً إلي مكتبات عدة .. وكان في بحثي هذا استفادة كبيرة وغير مباشرة .. فعندما أجد ضالتي بعد معاناة فهذا يعني انتصاراً واشباعاً حقيقياً لرغبة ما كانت تتملكني طوال فترة البحث .. وهو نفس الشعور الذي تمّلكني حينما كنت ابحث عن رواية "مرتفعات ويذرنج"والتي بمجرد حصولي عليها غمرني شعور غريب وكأنها كانت واحداً من أبنائي الذي ضل الطريق ،وعاد بسلام .. تمنيت حينها أن أهديها إلي شخص ما ولكن لم تشأ الظروف

اكتشفت أن هناك متعة أكبر من متعة القراءة .. وهي متعة البحث :)

ربما يندهش البعض .. ولكن حينما يكون البحث عن مادة تستحق .. فأنا لي الحق أن أفعل ما يحلو لي .. ولو وصلت بي الدرجة إلي الرقص أو الطيران فليس لأحد الحق في أن يلومني :)

والمادة التي كنت أبحث عنها "حوار مع صديقي الملحد" صدمتني بقوتها وبساطتها ودقة تحليلها وكم السدود المغلقة (في دماغي) والتي تفتّحّت أثناء قرائتها

أنا أعلم جيداً أن دكتور مصطفي محمود رجل علّامة ذو فكر وعقل يحسد عليهما .. لم يكتفِ فقط بعلوم الطب التي درسها وإنما بحث في علوم أخري وتحدث في مواضع كثيرة من العلم .. إلي جانب أنني في طفولتي كنت حريصة علي متابعة برنامجه .. العلم والإيمااان :)

وقرأت له قبلاً روايتيّ "رجل تحت الصفر" و "العنكبوت" .. ولكن هذا الكتاب يحمل جانباً فريداً من قلم وفكر د.مصطفي .. ولو كان علي قيد الحياة في أيامنا هذه لفعلت المستحيل كي أزوره وأجلس بين دفتيّ فكره لأنهل المزيد

بالفعل لقد وجدت ضالتي في هذا الكتاب .. وأردت أن أكتب مقتطفات من بعض ما جاء فيه ولكنني رأيت بذلك أنني أظلم الدكتور والكتاب معاً .. فالكتاب بمجرد أن تمسكه بين يديك لا تستطيع إفلاته إلا وقد أتيت عليه كاملاً 

وبعد قراءتي للكتاب تعلّمت أسلوباً جديداً في التفكير .. ونمطاً جديداً من أنماط البحث والتدوير .. تعلّمت ألا أقرأ أو أأخذ الأشياء مسلّما بها .. تعلّمت التأني أكثر أكثر أثناء قرائتي للقرآن الكريم .. تعلّمت أن أفكر خارج الدائرة .. تعلّمت ألا أتوقف عن طلبي للعلم "أياً كان نوع هذا العلم" فالتوقف هنا يعني الموت 

دكتور مصطفي .. أنا أغبطك علي كل ما وصلت إليه .. وتمنيت لو أنني أستطيع أن أسلك مسلكاً شبيهاً بك .... أتعلم أنني بطبيعتي مغامرة؟؟ وأحب أن اكتشف ما وراء الستار؟؟ ... تمنيت لو أنك حيّ بيننا الآن لتقول لهم* أنني لست "بنتاً" ولا "ولداً" أنا انســــــان ... ومسئول عن تصرفاته وتحركاته.. فقط اطلقوا لهذا الإنسان العنان .. ودعوه .. لقد سئمت القيود .. ويبدو أنهم لم ينتبهوا إلي الدرس بعد .. ويبدو أن التمرد سيحين وقته قريباً



ــــــــــــــــــ
لهم * : أبويا وأمي يعني 
:D:D:D



Saturday, September 24, 2011

Butterfly Effect .. the question that i Missed


معظم البيوت المصرية تخشي الثانوية العامة وبتعيش عيالها في رعب وكوابيس ويبقي عندهم هاجس المجموع والامتحانات الصعبة .. وهي اصلا حاجة كده عادية وملهاش اي تلاتين لازمة .

بدأت أشك اني مش بني آدمة اصلا لأني وقتها كنت منعدمة الإحساس ومكنتش حاسة بالرعب المقترن باسم الثانوية العامة .. بالعكس انا كنت فرحانة بكلمة ثانوية عامة دي وحاسة اني كبيرة رغم ان منظري لا يدل علي هذا مطلقاااااا

وليلة الامتحان كنت ببقي في قمة البرود .. وماما وبابا علي اعصابهم .. واخرج من الامتحان وانا بضحك ومبسوطة والعيال بتصوت وبتعيط .. لدرجة اني في مرة بعد امتحان الانجليش في سنة تانية وانا خارجة وبقول لماما الامتحان كان جميل وحلو كان فيه بنت واقفة جنبي هتضربني.

لكن الدنيا مش هتضحكلك دايما يا أخت سفروتة

يوم امتحان الكيمياء

داخلة اللجنة وأنا واثقة من نفسي ومن معلوماتي .. استلمت ورقة الاسئلة وأنا في قمة الانشكاااح .. الامتحان كان اهبل اووووووووووووووووووي وسهل بغبااااااااااء .. وكنت علي وشك اني اسأل المراقب هما متأكدين ان ده فعلا امتحان ثانوية عامة؟؟ ...

مستر أشرف "الله يرحمه" نبّه علينا اننا منحلش خمس اسئلة بس زي ما مطلوب مننا في الورقة .. قالنا نحل الست اسئلة عشان لو سؤال منهم درجاته قليلة ياخدوا اللي درجاته أعلي

وبرؤيتي السفروتية .. اللي هتوديني في داهية بعد كده .. شفت انه الامتحان كان عبيط ومش مستاهلة اني احل الست اسئلة .. انا هحل الخمسة واراجع عليهم كويس

وقد كان

وخارجة مبسوطة ومنشكحة وبابا كان مستنيني .. وها عملتي ايه؟؟ .. زي الفل يا بابا ولو هنقص يبقي ممكن انقص نص درجة بس ان شاء الله

روحنا البيت ونمت واتمطعت وقمت اتفرج تاني ع الامتحان الاهبل ده ..

ووأنا ببص ع السؤال التاااااني ............. ؟؟؟

السؤال كان بيقول .. اختر الإجابة الصحيحة .. ثم علل سبب اختيارك

يادي المصيبة .. ده بيقول ثم علل سبب اختيارك

انا مشفتش ثم علل

انا مشفتش ثم علل

انا مشفتش ثم علل

انااااااا مشفتش انااااااااااا

ـــــــــــــ

أنا مش عارفني

أنا تهت مني

ــــــــــــــ

ماما : يلا يا نوران عشان حطيت الأكل

وبدون أي مقدمات .. ماما ،بابا أنا نسيت سؤال في امتحان الكيميا

طبعا مش محتاجة اكمل

تاني يوم عرفت ان علل سبب اختيارك عليها أربع درجااااات .. يعني 2% .. يعني أروح اموت وادفن نفسي

ولما النتيجة ظهرت نقصت في الكيميا أربع درجات ونص .. الأربع درجات بتوع علل والنص اللي كنت متوقعة اني انقصه

علل سبب اختيارك .. كانت السبب في ان المجموع النهائي للسنتين يبقي 96% .. بس أنا لو مكنتش جبت المجموع ده تحديدا مكنتش هعرف ناس وحاجات كتيييييييير

"لو" كنت شفت علل سبب اختيارك .. مجموعي كان هيبقي 97% .. يعني مكنتش هفكر في طب بيطري دي خالص .. وعمري ما كنت هعرف "سمارت فيت" الأسرة اللي بعتبرها بمثابة الشئ اللي خلاني اكتشف نفسي من اول وجديد .. وكل ما تبعها من أحداث وأشخاص اصبحوا جزء أساسي داخل دايرة معارفي

"لو" كان واضع الامتحان عمل سؤال اختر الاجابة الصحيحة لوحده وعلل لما يأتي لوحده الموضوع كان هيتغير تماما .. او ممكن كان ميفكرش في السؤالين دول خالص وكان عمل سؤال تاني غيرهم .. بس شكله كان مزاجه رايق

بس هو "لو" معملش الخدعة دي كان ممكن يجيب الامتحان صعب ومعقرب وكان ممكن انقص نفس الدرجات اللي نقصتها او اكتر منهم او ممكن أقل.

و "لو" نقصت كتير كان ممكن تطق في دماغي وأحول أدبي وادخل اي كلية أدبية ساعتها بقي كنت هشترك في موديلز كتير في الجامعة .. وكان هيبقي ليا انشطة بالهبل .. الاكاونت بتاعي ع الفيس بوك كان هيبقي فيه ناس تانية خاااااالص غير اللي موجودين عندي دلوقتي .. وقتها كمان اكيد كان هيبقي عندي وقت احضر ندوات وحفلات موسيقية وأبقي من المقيمين في الساقية واروح مسرحيات كتير وتحديدا المسرح المستقل ... الحياة كانت هتبقي غير الحياة تماماً

الشئ اللي بيرهق تفكيري معظم الوقت ان حياتي اصلا مفيهاش "علل سبب اختيارك" .. حياتي مكتوبة ومقدرة ..صحيح انا ببرر لنفسي معظم الوقت اختياراتي لكن في النهاية برجع لنفس النقطة وهي ان اللي حصل ده كان مكتوب انه هيحصل من قبل ما اتولد.

ودايما بفشل في الاجابة علي السؤال ده .. الانسان مخيّر أم مسيّر؟؟؟

إلي أن وقع تحت ايدي كتاب دكتورنا العظيم "مصطفي محمود" رحمه الله .. كتاب"حوار مع صديقي الملحد" .. واللي يمكن اول لما شفته شعرت انه بداية طريق الهداية من اول وجديد

حاليا انا عندي النسخة الالكترونية .. لكن مش هقدر اوصل لنتيجة كويسة الا لما يكون الكتاب في ايدي

اللي طمني ان فيه ناس كتير قبلي شكت ووقعت في الخطأ وفكرت ووصلت في النهاية لاجابات ونتايج .. وانا دلوقتي بحاول اهتدي بيهم

مش عيب اني اشك ومش عيب اني افكر ومش عيب اني اسأل .. وإلا كان ايه لازمة العقل وايه لازمة وجود كلمة اسمها"تفكير" .. احيانا بحس بمتعة وانا بفكر في المسألة دي يمكن لأني بحس بالنضج أو إن عقلي بدأ يتطرق لحاجات في عرف الغالبية حرام اني أوصلها أو أفكر فيها

!!! وده يديني احساس بالاختلاف وكون إني بتناقش في المسألة دي مع اللي حواليا بشوفها في بعض الاحيان شجاعة فكرية

Next Butterfly Effect … 7ewar m3 sadeky el-mol7ed :)


Tuesday, May 31, 2011

Our Photo-daaaaaaaaaaaaay


الاثنين
30 - 5 - 2011
اليوم ده دفعتي كلهاااا مش هتنساه ابدااااا
اول مرة اشوف الدفعة كلها مبسوطة وفرحانة وبيحبوا بعض اووووووووووووي كده
كنت دايما اقول دي دفعة رخمة
مش قلبهم علي بعض
فيهم ناس مش بتحب الخير
بس السنة دي بالذات شوية بشوية لقيت النفوس بتتغير
يمكن بعد الثورة حصل تحول :D :D :D
او يمكن عشان خلاص هنسيب بعض ومش هنتجمع تاني في المخروبة فكلنا عايزين نسيب بصمة حلوة في قلوب بعض
ويمكن ويمكن ويمكن
بس الاكيد ان فيه ناس كتييييييييير فعلا اتغيرت
الحمد لله
...........
مش هعرف اوصف تفاصيل اليوم بجدددددد لاني لحد دلوقتي مش مستوعبة ان دي فعلا دفعتي
والاجمل بقي ان صحابي اللي اتخرجوا وصحابي اللي في كليات تانية كانوا موجودين امبارح عشان يشاركونا اليوم
كانت حاجة حلوة اوووووووووووووووووووووووووي

الدي جي شغّل اغنية سوما " اجدع صحاب " وساعتها مقدرتش امسك نفسي وعيطت
:) :)
وقلت في نفسي يارب يفضلوا كده علطوووووووووول

واتمنيت ان الناس كلها نفوسها تتصلح بقي ويتغيروا للاحسن

ده اللوجو اللي كان ع الـ تي شيرت


الجدع بقي يدور علي اسمي ويجيبه
:P :P :P

Tuesday, April 12, 2011

عـودة مـبـهـمـة

أولا : وحشتوني جدا يا مدونين

ثانيا : قرار الرجوع ده معرفش خدته امتي وليه وازاي .. لمجرد اني عندي احساس قاتل بيدفعني للكتابة

ثالثا : هكتب ايه وعن ايه .. دي حاجة في علم الغيب .. بس الاكيد ان النهج اللي كانت ماشية عليه حبة صمت مش هيتغير ان شاء الله

رابعا : شخصيتي اتغيرت في السنة اللي فاتت دي؟؟ اه انا حاسة اني اتغيرت بس معرش اتغيرت للاسوأ ولا للاحسن ... عامة كل ده هيظهر مع الوقت

خامسا : ملاحظة ان ناس كتير اوي مدوناتها واقفة ومبيكتبوش ... ده معناه اني هكتشف جيل جديد من المدونيين

سادسا : شكلي كده مش هرحمكم من الرغي السفروتي .. ربنا معاكم يا بشر
نياهاهاهاهاهاها